المشاركات

هل فهم بوتفليقة الرسالة ؟؟؟ الفساد يمس عائلة الرئيس !!!

صورة
  التعرض للمحيط الضيق لبوتفليقة سابقة أولى: الجزائر- اقتربت رائحة الفساد المالي والسياسي التي عمت الجزائر في أعقاب تفجير سلسلة من الفضائح في الأسابيع الأخيرة، من المحيط الأقرب للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.  واتجهت الإشارات إلى مستشاره وشقيقه سعيد، الذي اتهمته صحيفة محلية ناطقة بالفرنسية بالضلوع في عدد من الفضائح، وبالوقوف وراء عدم مثول المتهم الأول في فضائح شركة سوناطراك النفطية، الوزير السابق، شكيب خليل أمام القضاء.  واعتبرت الصحيفة أن شكيب خليل يمثل الشجرة التي تخفي الغابة، وامتثاله أمام القضاء سيكشف عن حقائق مثيرة وخطيرة عن تورط من أسمتهم صحيفة بمحيط الرئيس وبشخصيات نافذة في السلطة في تلك الفضائح.  وقال مراقبون إن التعرض للمحيط الضيق لبوتفليقة والزج به في مثل هذه الملفات سابقة أولى منذ اعتلائه لقصر المرادية سنة 1999، حيث ظل طيلة 14 سنة من الحكم محصنا في وجه الانتقادات، معززا بنصوص قانونية تعاقب التعرض لشخصه، وتمنع إحالته على القضاء حتى بعد مغادرته الحكم.  لكن المراقبين يقولون إن توقيت إشهار سيف الاتهام في وجه أقرب شخصية لبوتفليقة (شقيقه سعيد)، يعد فصلا جديدا من حرب خفية ل

الشعب يريد تعميم الفساد : بريشة الفنان ايوب

صورة

سعد بوعقبة : بولسة الجنوب

صورة
كان المرحوم العقيد محمد بن حمد عبد الغني وزيرا للداخلية في آخر أيام حكم بومدين.. حملنا كصحفيين في طائرة خاصة من نوع بوينغ 737 الحديثة آنذاك، من الجزائر إلى أدرار، لتنصيب أول وال لهذه الولاية، لعلاونة. دشن الوزير، عضو مجلس الثورة، بالمناسبة عدة مشاريع في دائرة أدرار، التي تحولت إلى ولاية. كان من بين المشاريع المدشنة، آنذاك، مديرية الشرطة ومقر المحكمة.. والحبس ودار الوالي! المجهزة بمسبح خاص، بلغت تكلفته ما يعادل سعر قرية اشتراكية آنذاك. طلب منا المرحوم عبد الغني، كصحفيين، أن نقدّم للشعب الجزائري هذه الإنجازات المهمة في ولاية حديثة.. فقلت له: كيف نقدّم للشعب الجزائري وشعب أدرار هذه الإنجازات وهي عبارة عن وسائل قمع، من الحبس إلى المحكمة إلى مديرية الشرطة؟! أين هو المستشفى؟! وأين هي الثانوية.. وأين هو القطار أو الحافلة؟ وأين هو المصنع أو المزرعة بين هذه الإنجازات؟! قطع الوزير التلفزة التي كانت تسجل وقل لي: أنت لم تجد متى تسأل هذا السؤال إلا عندما بدأت التلفزة تسجل!! تذكرت هذه الحادثة، التي عمرها أكثـر من 35سنة، عندما سمعت بأن السلطة في الجزائر عمدت إلى تخصيص 10 آلاف وظيفة للبطالين في ال

القدور والبراميل..من بوسطن إلى سوريا!

صورة
القدور والبراميل..من بوسطن إلى سوريا! More Sharing Services Share |  | 2013-04-24   -   أحمد بن راشد بن سعيّد https://twitter.com/LoveLiberty ذات يوم، اشتكت بوسطن، فتداعت لها الدنيا بالسهر والحمى؛ بالاستنكار والتعاطف. طاشت الأحلام، وعقد الخوف الألسنة، وتمتمت الشفاه: اللهم إنا نعوذ بك من الإرهاب، ومن خزي يوم الحساب. يا لها من صدمة أعادت إلى الأذهان هجمات 11/9 التي مازلنا نكتوي بنارها، وندفع ثمنها! انفجاران في بوسطن..يا للهول!.. ويسفران عن مقتل ثلاثة أشخاص، وتقارير في صحف ومواقع أميركية تتحدث عن السبيل إلى التعافي والتئام الجراح. لا شيء في هذا الكون يقلل من حجم معاناة إنسان بريء، لا كلمات تستطيع، مهما اتشحت بالاستعارات البلاغية، أن تبرر سفك دم امرىء بغير حق. لكن التناول الدرامي التهييجي لتفجيرَي بوسطن، في الوقت الذي يُذبح فيه المئات يومياً منذ ما يزيد على سنتين في سوريا، يخفي في طياته عنصرية بغيضة، واستخفافاً بكرامة إنسان لا ذنب له في هذه الأرض سوى أنه مسلم وعربي. بوسطن ترتدي السواد، وتندب قتلاها، وتبحث عن بلسم يداوي جرحها. هكذا تقول الأخبار. كيف يمكن وصف

عاجل : عناصر من حزب الله تقاتل داخل سوريا الى جانب القوات النظامية

صورة
فيديو ل :"  هادي العبد الله "    يتحدث اقدام الجيش الحر في القصير على نصب كمين لأحد قادة  "حزب الله"  الذين يشاركون في القتال، في "احدى قرى غرب نهر العاصي"، واسمه "محمد حسن المقداد"، حيث استطاعوا عناصر المعارضة الحجز على سيارته (بيك آب بيضاء اللون) وأوراقه وأغراضه (معدات عسكرية)، لكنهم لم يستطيعوا "أسره" بفعل قوة الاشتباكات . ونشرت تنسيقية مدينة القصير الحرة في صفحتها على "فيسبوك" صور لهوية المقداد اللبنانية وبطاقته الحزبية، وفيديو يتحدث عن تفاصيل العملية . في هوية المقداد اللبنانية : وثائق تثبت تورط عناصر حزب الله في سوريا  : الاسم: محمد الشهرة: المقداد اسم الأب: حسن محل الولادة: مقنة تاريخ الولادة: 15 – 4 – 1973 رقمها: 000031686614 الجنس: ذكر الوضع العائلي: متزوج رقم السجل: 88 المحلة والقرية: مقنة المحافظة: البقاع القضاء: بعلبك تاريخ اصدار هويته : 26 – 10- 1999 في هويته الحزبية (حزب الله ): على رأس البطاقة كتب: حزب الله، لجنة الارتباط والتنسيق، اللجنة الأمنية الرقم: 794448869 الاسم: محمد حسن المقداد السيارة

محمد مرسي في مقال ساخر لعبد الحليم قنديل :" مرسي لابس مزيكا"

صورة
فى حواره التليفزيونى الأخير، لا تجد خبرا جديداً ولا قديما، اللهم إلا إلحاح السيد محمد مرسى على وصف نفسه بعبارة «أنا رئيس الجمهورية»، والتى كررها أكثر من عشرين مرة فى حوار فارغ من المعنى والجدوى . وقد لا نعلم شيئا يقينيا عن الحالة الصحية العضوية للسيد مرسى، اللهم إلا كلاماً متواتراً عن عمليات جراحية فى المخ، لكن الحالة الصحية النفسية للرجل تبدو ظاهرة للعيان، فهو فى حالة انبساط وانشكاح دائم، وكلما حلت مصيبة بالبلد زادت سعادته، واتسعت ابتسامته، وقد تحتار فى تفسير ضحكته، فهل هى من نوع ابتسامة «الشرقاوى» الطيب البسيط؟، أم هى من نوع بلاهة جندى الأمن المركزى الذى يفتح فمه للعابرين؟، أم أنها نوع من «الضحك المرضى» المعروف فى عالم الطب؟، والذى يبدو فيه المريض فاتحا فمه كأنه يضحك، مع أنه لا سبب للضحك ولا قصد فيه، بل مجرد حالة عضوية مرضية، ما علينا من التفاسير، فالله أعلم بعبيده، المهم أن مرسى لا يكف أبداً عن ترديد عبارة «أنا الرئيس» فى سعادة غامرة، وكأنه لا يصدق حتى الساعة، وبعد ثمانية شهور على توليته المنصب، وإقامته المرفهة فى قصر الرئاسة، لا يصدق الرجل أنه أ

سعد بوعقبة : بداية هوشة بأساليب قديمة؟!

صورة
 يمكن أن نفهم ما يحدث الآن في البلاد من اضطرابات ومن فساد ومن سوء تدبير وتسيير للشأن العام، أن الرئيس بوتفليقة دفع بالأزمة الوطنية إلى منتهاها، وأنه يريد بالفعل التغيير بنفسه وللنظام الذي يحكم به بواسطة أزمة وطنية تذهب إلى عمق التغيير ولا تكتفي بتغيير الرئيس أو بعض رموز النظام فقط. هل من الصدفة أن يطالب المطالبون بانتخابات رئاسية مسبقة.. ونحن على بعد شهور فقط على انتهاء عهدة الرئيس؟! هل الأمر يتعلق بهوشة سياسية تتم الآن بأساليب قديمة؟! وهل من الصدفة أيضا أن يخرج المستعجلون برحيل الرئيس، خارطة الطريق التي استخدمت ضد زروال لدفعه إلى تنظيم انتخابات رئاسية مسبقة ويشرعون في تطبيقها مع بوتفليقة بنفس الصيغة ونفس الأساليب.؟! أنا أقدّر شجاعة الزميل عبود هشام هذه الأيام، وأرى أنه في مسعاه لا يختلف عما قام به نظيره بوكروح سنة 1998، عندما ركز هجومه على رجل النظام القوي الجنرال بتشين.! وقد أدى ذلك الهجوم إلى تغيير الرئيس بانتخابات مسبقة، لكن هل تغير النظام بتغيير الرئيس بتلك الطريقة؟! الجواب تعرفونه؟! كل التغيير الذي لمسناه عند تغيير الرئيس زروال بتلك الطريقة، هو أن بوكروح أصبح وزيرا للت