المشاركات

سباق نووي سعودي - إيراني يصعِّد توترات الإقليم

سباق نووي سعودي - إيراني يصعِّد توترات الإقليم

هل تفجر العهدة الرابعة ربيع عربي في الجزائر ؟

 مدونة تصورات : 16/04/2014 لست من هواة نظرية المؤامرة ولا القابلية للاستحمار التي لطالما أتحفتنا به الطغم الحاكمة في عالمنا العربي المنكوب بكوارث فكرية واجتماعية .ولنساير أصحاب نظرية المؤامرة في أن المخابرات القطرية قد قدمت رشاوى للبوعزيزي - بائع الخضار التونسي النحيل - لكي يحرق نفسه ويحرق المنطقة ! وليتسع خيال القارئ لسيناريو امعمر القذافي يتحدث مع الشباب المتظاهر في بنغازي ويسألهم ماذا يريدون ولماذا يتظاهرون بدلا من نعتهم بالجرذان وتهديدهم بالإبادة ؟؟؟ الشمطاء ميشال اليو ماري - وزيرة خارجية ساركوزي السابقة التي دفعت منصبها ثمنا لقرار فرنسا عرض مساعدتها على اخماد ثورة الياسمين في تونس ؟ أين هم من موقف فرنسا الداعم للزين حتى آخر لحظة " بن علي هرب " ؟؟؟ ورغم ان الربيع العربي تأخر عن اكبر بلد عربي من حيث المساحة لأسباب موضوعية : داخلية وخارجية ، إلا ان بوادره أصبحت تلوح في الأفق القريب من خلال اصرار عصابة بوتفليقة على ترشيحه لولاية رئاسية جديدة ضاربة بذلك تعهداته السابقة في آخر خطاب مباشر له يوم 07 مارس 2012 " انا جيلي طاب جنانو " ترشيح رئيس شبه مشلول ، استه

مولانا عبد العزيز الأول؟!

مولانا عبد العزيز الأول؟!   يومية الفجر الجزائرية : 2014.04.09 ها قد سقطت كل الأقنعة، وأخرج كل ما كان يخفيه في صدره ويضمره خوفا، فقد شجعت الحملة الشرسة التي يقودها دعاة الرابعة إلى العلن ما كان يخطط له ولسنوات في السر. وظهر البغدادي بغدادي، والشامي شامي، وهكذا يسهل فرز الصالح من الطالح، ويسهل معرفة الوطنيين الأحرار، من الخونة وتجار الذمم، من يسعى لبناء وطن يسع الجميع، ومن يسعى لبناء ثروة والانتفاع من تسي ب المال العام في عهد هذه الزمرة، وبالتالي يسعى إلى دوامها في السلطة إلى الأبد. وها هو سلال يقول ويتفاخر بما كنا نعيبه على الرئيس، أنه يريدها ملكا يتوارثه أهله وعشيرته. سلال قالها أول أمس، من قاعة حرشة، إن الرئيس يستحق أن ننصبه ملكا علينا. نعم ملكا، مثلما قال غيره قبله، إن اللّه أعطى الملك لبوتفليقة، وآخرون قالوا أعطاه المطر. ومن يدري ربما سيأتي في نهاية الحملة من يبشرنا أن بوتفليقة آخر الرسل والأنبياء. اللهم لا كفر؟ لا يهم سلال أنه يبيع بضاعة مغشوشة، فمهما كان الثمن الذي سيقبضه هو رابح، لأن البضاعة مسروقة، واللص بأي ثمن باع هو رابح، لكن الذي سيتسمم بهذه البضاعة هو الجزائري، الذي س

بين الزهوانية وأنجيلينا جولي!؟

بين الزهوانية وأنجيلينا جولي!؟       يومية الفجر 2014.04.07 في تصريح لصحيفة “لوكوتيديان دوران“ أمس، قال مقربون من الرئيس المترشح إن “هذا الأخير سيبقى في الحكم سنة أو سنتين، ليتخذ قرارات مصيرية وينهي النظام السياسي القائم. وللذين لا يريدون أن يصدقوا هذا، نعطيهم الدليل أنه أنهى نظام الجنرالات، وقضى على “الديوان الأسود”، حتى أن الجيش لم يعد يعين الرؤساء. ولهذا يؤكد سلال على الفصل بين السلطات، لأن الرئيس يريد التأسيس للجمهورية الثانية”. كلام جميل هذا الذي قرأناه أمس، ولم نكن في حاجة في الحقيقة لتأكيده من مقربين من الرئيس، لأن الجميع يعرف أن المستهدف من هذه القرارات هو المخابرات التي تآمر شقيق الرئيس في لقائه قبيل الحملة مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي اجتمع به ثلاث ساعات، ومع رئيس المخابرات الفرنسية ياجولي، وكشف تفاصيلها الكاتب الصحفي “نيكولا بو” في برنامج بث مطلع مارس الماضي في تلفزيون البرلمان الفرنسي (LCP)، حين كشف تفاصيل المؤامرة والمخطط الذي يخطط له الرئيس وشقيقه ولي العهد. نعم، مطلبنا جميعا دولة قانون والفصل بين السلطات، وضد تدخل المخابرات والمؤسسة العسكرية والخارج في

حديقة الإنسان | عكس السير

في مدينة بيرن السويسرية، كان رجل في السادسة والثمانين من عمره، يقود سيارته على الطريق السريع. وهذا أمر ليس فيه أية غرابة، لكن الغريب هو أن ذلك الرجل كان يسير في الاتجاه الخطأ بمواجهة طوفان من السيارات المسرعة! هل أدرك أنه ماضٍ في الطريق الخطأ؟ كلا.. بل كان مقتنعاً بأن جميع السائقين الآخرين هم من كانوا يسيرون عكس الاتجاه، ولذلك فإنه كان يشعل المصابيح العالية في وجوه أولئك الحمقى القادمين نحوه لتنبيههم إلى خطأهم! ولأن الشارع كان يبدو له مزدحماً بعدد هائل من هؤلاء المجانين الذين يقودون سياراتهم في الاتجاه غير الصحيح، فإن الرجل الثمانيني الحكيم ما أن رأى دورية للشرطة متوقفة على جانب الطريق حتى توقف وعبّر لهم عن شكواه من مخالفة السائقين الأخرين! بلطف شديد، انتزع رجال الدورية مفاتيح سيارة العجوز، ثم أوصلوه بسيارتهم إلى بيته. تلك كانت هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ الرجل من نفسه، وإنقاذ الناس من رعونته. ومع أن حجم الكارثة التي كان ممكناً أن تتسبب فيها قيادة هذا الرجل، يظل صغيراً جداً بالمقارنة مع قيادة أمثاله لأوطان بكامل ما فيها من ملايين البشر، فإننا إذ نضحك ساخرين من رعونة ا

الجزائر والاستسلام الاستراتيجي لأمريكا؟!

صورة
  سعد بوعقبة / نقطة نظام  كنت لا أحب أن أعلّق على زيارة كيري وأمير قطر للجزائر في هذه الأيام، وفي هذه الظروف الخاصة التي تمر بها الجزائر، لأننا لا أريد أن أدخل في منطق لويزة حنون، وأعلّق كل مشاكل بلدي على مشجب الخارج.. والحال أن الأزمة الحادة التي تمر بها البلاد هي من صنع أبناء الجزائر؛ وأبناء الجزائر وحدهم، حتى ولو كان للأمر امتدادات خارجية لها علاقة لمصالح هذه الدول في بلادنا.  كل الناس أعابوا على كيري زيارة الجزائر في هذا الوقت، وربطوا الزيارة بمسألة ”الدوباج” السياسي للرئيس المريض من قِبل أمريكا، وقالوا إن الرئيس المترشح استقوى على خصومه بالأمريكان، من خلال هذه الزيارة، كما ستقوى عليهم سنة 2004 بالأمريكان أيضا.  والحقيقة أن كيري الأمريكي زار هذه البلاد في هذا الوقت لتحقيق مصلحة أمريكية غير مسبوقة ولا تحلم بها أمريكا؛ فكيري استقوى على الجزائر بأزمتها السياسية الحادة، لتمرير مصالح استراتيجية أمريكية ما كانت لتتحقق لو كانت الجزائر في كامل صحتها العقلية والجسمية! نعم الوقت غير مناسب لزيارة كيري للجزائر بالنسبة للجزائر ومصلحة الجزائر، لكن الوقت مناسبا جدا بالنسبة لأمريكا لتمرير ما

حدة حزام / عندما يتكلم رجل دولة

صورة
عندما يتكلم رجل دولة 2014.03.21 لا، لم يتكلم كزعيم عرش يدافع عن أهله وعشيرته، ولم تحركه إهانة الشاوية، لأنها مردودة على أهلها، ولم يتدخل طمعا في السلطة التي تركها بمحض إرادته نائيا بنفسه عن الخيانة. وإنما تكلم بمنطق الحكيم، والمسؤول ورجل الدولة، ومن مكانته كرئيس يحترمه الجميع، لأنه ما زال ناصع البياض لم يتسخ بأوساخ الفساد التي تغرق فيها السلطة الحالية. تكلم زروال وهو الذي نذر الصمت، ونأى بنفسه ليس عن الحسابات السياسية، بل عن العاصمة أين تعقد الصفقات المشبوهة ومجالس الخبث السياسي، لم يهرب إلى سويسرا مثلما فعل البعض في عز الأزمة، ولم يترك منصبه إلا ومركبة الجزائر بدأت ترسو على شاطئ الأمان. قولوا عنه ما شئتم، لكن تكفيه خصلة واحدة ليسمو فوق كل الحكام العرب المتمسكين بالكرسي ولو على حساب مصلحة البلاد وأمنها، ولن يضر السحاب نباح الكلاب الضالة - ومعذرة للقراء. لأعد إلى الرسالة، فهي لم تأت عن هوى وإنما عن بصيرة وصورة واضحة المعالم لجزائر تشرف عن الانهيار والحرب الأهلية، ومثلما تحمل الرجل مسؤولياته سنوات الدم، تحملها اليوم وقال كلمته في الأحداث ووضح الطريق الذي يجب اتباعه للخروج من