مدونة تصورات : 25/05/2013 "كنت أتمنى كمواطن جزائري وأحد شباب جيل الإستقلال الذي لا يعرف عن الثورة التحريرية العظيمة ورموزها سوى التاريخ الشفهي-الذي اصبح لاحقا تاريخا رسميا يدرس في المدارس والجامعات بينما تحتفظ فرنسا بأرشيف الثورة لأسباب غامضة - والموروث الشعبي الذي رفع رفع صناعها الى مرتبة الأساطير او الملائكة ، بينما يرحل صناعها ورموزها في صمت رهيب بسبب غياب كتابة التاريخ (تاريخ الثورة التحريرية المباركة ) ، لذا كنت اتمنى ان يخلد الرئيس الحالي والثوري السابق الى كتابة مذكراته والتفرغ الى تلقين الجيل الحالي مبادئ واهداف ثورتنا العظيمة . لكن غربان السياسة المشؤومة لا تريد لهذا الرمز العظيم سوى أن يخرج مشوها من باب التاريخ والاحتماء برصيده من ضربات خصومهم السياسين . بوتفليقة ليس رئيسا للجزائر فقط وليس حصرا او حكرا على على مؤيديه ،بل هو مكتبة متحركة تختزل ذاكرة العالم في جزء من تاريخه المعاصر وأحد مفاتيح أسرار العصر الذهبي للجزائر فقط لأنه جزء من تاريخ هذا الوطن واحد صناعه شئنا أم أبينا . لست من المولعين بجلد الذات ولا الذين يلعنون ماضيهم ،أقدر كثيرا جيل نوفمبر ...
المناضل الفلسطيني :ابو نضال النقيب السابق في المخابرات الجزائرية والصحفي هشام عبود أثار عمود الكاتب الصحفي المخضرم "سعد بوعقبة " ضجة كبيرة عندما اتهم الضابط السابق في جهاز الاستخبارات العسكرية الجزائري والمدير الحالي لجريدة " جريدتي " الناطقة باللغتين العربية والفرنسية -عندما اتهمه بانه باع فيلم الصور " كليشي " الخاص بأبو نضال الفسطيني للموساد الاسرائيلي وهو اتهام خطير جدا خاصة انه صادر عن صحفي مخضرم ضد احد النخب الجزائرية التي أخذت على عاتقها كشف شبكة الفساد الوطني . ومعروف ان سجالا كبيرا اندلع بين عدة صحف في الجزائر حول مستقبل الرئيس الجزائري الحالي بين مؤيد ومعارض . لكن تبادل الاتهامات بين الرجلين : بوعقبة وعبود ليس لعب عيال ولا بحثا عن الشهرة أو التموقع ،فمعروف عن السردوك باعه الكبير في عالم الكتابة الصحفية . اذا ما حقيقة هذا الاتهام ؟؟ وكيف حدث ذلك وأين ومتى : هل عندما كان هشام عبود في دائرة الظل أم بعد ان غادر ها الى باريس سنة 1992 بعد توقيف المسار الانتخابي في الجزائر ، واذا كان قبل 1992 هل تصرف النقيب هشام عبو...
بقلم : لعليلي الحبيب مدونة تصورات : 22/02/2014 ابان حرب الخليج الثانية (عاصفة الصحراء ) أرادت امريكا تحديد الموقف الجزائري من الحرب فأوعزت الى سفيرها في الجزائر لتحليل الموقف ، ووضعت تحت تصرفه نخبة من المحللين السياسين والعسكرين - الأمنيين ، بعدها بفترة أرسل السفير الأمريكي تقريره الى واشنطن العاصمة : " حتى ابليس لا يفهم في سياسة هذا البلد ! أسوق هذه الواقعة - ولا يهم ان كانت حقيقة ام محض خيال - للدلالة على صعوبة تفكيك المشهد السياسي في الجزائر لاتسامه بالغموض والتشابك والارتباك والتشويق .، ففي الوقت الذي اجمع فيه الجميع : معارضون وموالون :على ان بوتفليقة انتهى بيولوجيا وسياسيا : خرج علينا الوزير الأول سلال باعلان ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية رابعة في الوقت بدل الضائع ، وبأي طريقة ؟؟؟! الطريقة الغريبة في اعلان الترشح وتسيير شؤون الدولة منذ سنة تقريبا أصبحت تثير التساؤل واحيانا الدهشة لدى المتابع او المراقب غير الجزائري : رئيس يخاطب ويحكم شعبه عن طريق المراسلة !، انها طريقة رومانسية للتعارف وجلب الحبيب ولكن للسياسة ابجدياتها وللديمقراطية أصولها يا معشر الداعمين ...
تعليقات
إرسال تعليق