مدونة تصورات : 25/05/2013 "كنت أتمنى كمواطن جزائري وأحد شباب جيل الإستقلال الذي لا يعرف عن الثورة التحريرية العظيمة ورموزها سوى التاريخ الشفهي-الذي اصبح لاحقا تاريخا رسميا يدرس في المدارس والجامعات بينما تحتفظ فرنسا بأرشيف الثورة لأسباب غامضة - والموروث الشعبي الذي رفع رفع صناعها الى مرتبة الأساطير او الملائكة ، بينما يرحل صناعها ورموزها في صمت رهيب بسبب غياب كتابة التاريخ (تاريخ الثورة التحريرية المباركة ) ، لذا كنت اتمنى ان يخلد الرئيس الحالي والثوري السابق الى كتابة مذكراته والتفرغ الى تلقين الجيل الحالي مبادئ واهداف ثورتنا العظيمة . لكن غربان السياسة المشؤومة لا تريد لهذا الرمز العظيم سوى أن يخرج مشوها من باب التاريخ والاحتماء برصيده من ضربات خصومهم السياسين . بوتفليقة ليس رئيسا للجزائر فقط وليس حصرا او حكرا على على مؤيديه ،بل هو مكتبة متحركة تختزل ذاكرة العالم في جزء من تاريخه المعاصر وأحد مفاتيح أسرار العصر الذهبي للجزائر فقط لأنه جزء من تاريخ هذا الوطن واحد صناعه شئنا أم أبينا . لست من المولعين بجلد الذات ولا الذين يلعنون ماضيهم ،أقدر كثيرا جيل نوفمبر ...
مدونة تصورات : 26_04_2015 أفادت مصادر اعلامية، ان السلطات الجزائرية قامت اليوم، بطرد دبلوماسيا موريتانيا يعمل بالسفارة الموريتانية في الجزائر العاصمة واعتبرته “شخصا غير مرغوب فيه”، وأشار مصدر بالخارجية الموريتانية طلب عدم ذكر اسمه لوسائل الاعلام، إن الدبلوماسي سكرتير بالسفارة الموريتانية بالجزائر وتم إبلاغه اليوم بطرده من الجزائر دون إعطائه توضيحات حول أسباب القرار، وجاء طرد الدبلوماسي الموريتاني ردا على طرد موريتانيا الخميس الماضي للمستشار الأول بسفارة الجزائر بموريتانيا بلقاسم الشرواطي بسبب وقوفه وراء مقال “يسيء” إلى علاقات موريتانيا بالمغرب ويتضمن “أكاذيب” و”افتراءات لا أساس لها من الصحة”، وقام الأمن الموريتاني باعتقال صحفيا موريتانيا نشر المقال المسرب يدعى مولاي إبراهيم ولد مولاي أمحمد، مدير صحيفة “البيان” الإلكترونية، للتحقيق معه حول أسباب نشره للمقال ومسؤوليته المهنية والقانونية، وقد أفرج عنه بكفالة ووضع تحت المراقبة القضائية حتى يستكمل التحقيق معه، وأورد في المقال الذي تسبب في طرد الدبلوماسي الجزائري معلومات مفادها أن موريتانيا تقدمت رسميا بشكوى إلى الأمم المتحدة من...
بقلم : لعليلي الحبيب مدونة تصورات : 22/02/2014 ابان حرب الخليج الثانية (عاصفة الصحراء ) أرادت امريكا تحديد الموقف الجزائري من الحرب فأوعزت الى سفيرها في الجزائر لتحليل الموقف ، ووضعت تحت تصرفه نخبة من المحللين السياسين والعسكرين - الأمنيين ، بعدها بفترة أرسل السفير الأمريكي تقريره الى واشنطن العاصمة : " حتى ابليس لا يفهم في سياسة هذا البلد ! أسوق هذه الواقعة - ولا يهم ان كانت حقيقة ام محض خيال - للدلالة على صعوبة تفكيك المشهد السياسي في الجزائر لاتسامه بالغموض والتشابك والارتباك والتشويق .، ففي الوقت الذي اجمع فيه الجميع : معارضون وموالون :على ان بوتفليقة انتهى بيولوجيا وسياسيا : خرج علينا الوزير الأول سلال باعلان ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية رابعة في الوقت بدل الضائع ، وبأي طريقة ؟؟؟! الطريقة الغريبة في اعلان الترشح وتسيير شؤون الدولة منذ سنة تقريبا أصبحت تثير التساؤل واحيانا الدهشة لدى المتابع او المراقب غير الجزائري : رئيس يخاطب ويحكم شعبه عن طريق المراسلة !، انها طريقة رومانسية للتعارف وجلب الحبيب ولكن للسياسة ابجدياتها وللديمقراطية أصولها يا معشر الداعمين ...
تعليقات
إرسال تعليق